Tunisie des Lumières

تونس الأنوار

الصفحة الأساسية > عــربــية > بيان حول قضايا خانقة للحريات 2013-12-26

بيان حول قضايا خانقة للحريات 2013-12-26

الخميس 26 كانون الأول (ديسمبر) 2013

تونس في 26 ديسمبر 2013

تعيش تونس اليوم جوا مسموما يتميز بالاعتداءات المتكررة على الحريات الأكاديمية و على حرية الفكر و الصحافة و حرية الابداع الفني . و شهدت الأشهر الأخيرة تتبعات عدلية ضد الجامعية رجاء بن سلامة المتهمة بثلب النائب بالمجلس التأسيسي حبيب خذر في حين أنها لم تتجاوز حدود انتقاد المعني بالأمر لعدم احترامه الأخلاقيات السياسية عند القيام بمهامه كمقرر عام للدستور. كما وقعت إحالة فناني الراب أحمد بن أحمد ( شهر كلاي ب ب ج) و علاء اليعقوبي( شهر ولد ال 15) من أجل أغاني و قع اعتبارها مهينة لرجال الأمن. و سوف يمثل العميد حبيب الكزدغلي أمام محكمة الاستئناف بتونس، في تاريخ لم يقع تحديده بعد، بسبب القضية التي رفعتها ضده منقبة مدعية أنه اعتدى عليها بالعنف. و لم تحفظ السلطات القضائية القضية المرفوعة منذ أكثر من سنة ضد الجامعية و الفنانة التشكيلية نادية جلاصي بسبب عرضها لعمل فني "من شأنه الاخلال بالنظام العام".

و الشأن كذلك بالنسبة للصحفيين زياد الهاني و زهير الجيس الذين بقيا محل تتبعات عدلية بسبب ممارستهم لحقهما في حرية التعبير.

إن الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية، من منطلق شعورها بضرورة عدم تجزئة الحريات و ترابطها و بضرورة و جود تضامن فعال بين المناضلين المعنيين بالدفاع عنها والتصدي للمحاولات اليائسة لخنقها من قبل السلطة المنبثقة عن انتخابات 23 أكتوبر 2013، لا يسعها إلا أن تؤكد من جديد إدانتها للاعتداءات على الحريات و للممارسات القديمة لتوظيف القضاء التي اعتقدنا أن عهدها قد ولى و انقضى بعد الثورة.

و هي تعبر عن ارتياحها للنهاية السعيدة للقضايا المرفوعة ضد رجاء بن سلامة و كلاي ب ب ج و ولد ال15 و بهجتها لقرار قضاة مستقلين و ضع حد للتتبعات ضد الجامعية و الحكم بعدم سماع الدعوى في قضية فناني الراب.

و تعلم الجمعية الرأي العام أن السلطات القضائية لم تستدع العميد حبيب الكزدغلي و أن محاكمته لن تتم يوم 27 ديسمبر 2013 خلافا لما جاء في صفحات التواصل الاجتماعي.

عن الجمعية

الحبيب ملاخ