Tunisie des Lumières

تونس الأنوار

الصفحة الأساسية > عــربــية > جمعية الدفاع عن القيم الجامعية تندد بالعنف وتدعو إلى تكوين إطار من الموظفين المدنيين (...)

حول أحداث العنف الأخيرة وانتهاكات الحريات الأكاديمية بالمؤسسات الجامعية

جمعية الدفاع عن القيم الجامعية تندد بالعنف وتدعو إلى تكوين إطار من الموظفين المدنيين لأمن المؤسسات الجامعية

الأربعاء 19 آذار (مارس) 2014

تونس في 12-03-2014

بيان الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية حول أحداث العنف وانتهاكات الحريات الأكاديمية بالمؤسسات الجامعية

إن تواتر أحداث العنف ببعض المؤسسات الجامعية أمر يدعو الى القلق ويستدعي يقظة الأساتذة و كل المعنيين بالشأن الجامعي. ومن منطلق احترام القواعد الأكاديمية فان الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية تحذر من تفاقم هذه الظاهرة و تذكر سلطة الإشراف والمؤسسات الجامعية وكل مكونات الجامعة أن العنف يمثل عائقا دون الحوار و المقارعة السلمية للأفكار.

وبما أن العنف يمارس في أغلب الأحيان من طرف خلايا تنتمي الى أحزاب سياسية و تنشط تحت راياتها علنا, فإن الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية تندد بتسييس الفضاءات الجامعية وبالتجاذبات الحزبية التي انتشرت في بعض المؤسسات وتدعو الى احترام مبدأ حظر النشاطات الحزبية داخل المؤسسات الجامعية كما تعبر عن تشبثها بحرية العمل النقابي وبمبدأ الاحتجاج السلمي.

وتدين الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية أيضا محاولات إفشال بعض التظاهرات الثقافية بدعوى أن الأفكار والمواقف المعروضة لا تروق لبعض الأطراف التي تريد أن تلعب دور الرقيب لتصادر حرية التعبير وهي تعبر عن انشغالها أمام انتهاكات الحريات الأكاديمية عبر محاولات إخضاع محتوايات المكتبات الجامعية الى الرقابة الايديولجية أو غيرها من أشكال الرقابة.

كما تعبر الجمعية مجددا عن مساندتها للزملاء الذين يتعرضون لضغوطات و لتهديدات على خلفية فرضهم ضرورة كشف الوجه على جميع الطلبة وتذكر الجمعية بموقفها في هذه المسألة و بحكم المحكمة الإدارية لفائدة مؤسسة فرضت ضرورة كشف الوجه خلال الدروس و عند إجراء الامتحانات وخلال حصص التأطير.

ازاء أحداث العنف والانتهاكات المتعددة للحريات وللقواعد الأكاديديمية, تتوجه الجمعية الى سلطة الإشراف لحثها على:

- تكوين صنف من الموظفين من المدنيين تسند لهم مهمة حفظ الأمن بالمؤسسات الجامعية

- تذكير المؤسسات بمبدأ حضر النشاط الحزبي داخل الجامعة حفاظا على حيادها وتكريس هذا المبدأ، الذي أصبح مبدأ دستوريا، على أرض الواقع

- توضيح موقفها من مسألة القواعد الأكاديمية وضرورة كشف الوجه ومساندة الزملاء الذين يواجهون شتى الضغوطات جراء تمسكهم باحترام القواعد البيداغوجية